Dimanche 25 juillet 2010 7 25 /07 /2010 05:44

fds

gfdsds

Par موقع الكاتب الشاعر الباحث ا
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Partager    
Samedi 17 juillet 2010 6 17 /07 /2010 19:01

 

ـ 3 ـ

 

ترتيلة الاستعارة

 

وكأني مريدْ. وأنا ألوذ بالقصيدْ. لأحدثكم عن الاستعارهْ. إنها قدم الحضارهْ. بها دَبَّتْ أول مَرهْ. وأذاقت الإنسان طعمها. حُلْوهُ ومُرّهْ. بها رَكِبْتُ سَنَم الزمنْ. في مشية تشبه الوسنْ. ليست من الوَعي تأتي. ولا عن الجن أو الشيطان تروي. ولا من ملكوت الآلهة تهْوي. بل تولد ممن يَهْوى التوحّد بالوجودِ. ويغرق في المواجد والسجودِ. ويرتل ما يباغته من حكمة الجدودِ. الذين تاهوا في الرمل قبلنا. وتركوا في غباره ما يَهْدينا. عندما تتكلم الاستعارهْ. تُهَدّم إمارةٌ وتبنى إمارهْ. بها حكمت شعوبٌ. وأقيمت حروبٌ. هي سر المُنَجّمُ والساحرِ. والحكيم والفاجرِ. والراجز والشاعرِ. من عيونها تلج مدن الأحلامْ. فيبدو الكون كَعْبَة ساعة الإحرامْ. بها نُشرت مذاهب وأديانٌ. وطُهّرت أرواح وأبدانٌ. من أجلها يُطُارَدُ الرجالُ. فيُشُنق العَمّ والخالُ. كل من بها نطقَ. علقت على جبينه تميمة الزندقهْ. فيحجز بين السندان والمطرقهْ. إلا إذا رامَ الاستسلامَ. ومجّد الحكامَ. إذا رقّت أتتك منقادهْ. فتُجري في الهواء الشهوهْ. وفي الماء النشْوهْ. وفي الطين النّخوهْ. وإذا تَمَنّعتْ. بَدى قلع الضرس أهون وأسلمْ. والاستحمام في المراغة أرحمْ. إن عشقتك قادتك إلى المثالْ. وخلّدتك في الأجيالْ. وأغنتك عن المالْ. وسلّمتك مفاتيح المحالْ. وإن نبذتك غَرَقْتَ في السيل والوحلْ. وكُنت لمن له أنْف ذيلْ. عرفتها كل الأممِ. وألصقت بها عشرات التهمِ. ولأنها أخت النذالهْ. اقتِيدَت إلى قفص العدالهْ. لتُقرّ بما اقترفته من جنايهْ. وإذا رفضت الوصايةَ. اتُّهمت بالغوايةِ. إلا أن تقود إلى الهدايهةِ. فتُخَصّ بكل أشكال العنايهةِ. فتقام لها المواسمْ. وتُستقبل في أعظم المراسمْ. الاستعارة رَحِم الهذيانِ. منه هبطت تتهدّى. ومن ثدييه تتغذى. وبين أعطافه تتمدّى. لها حين تغمرك على حين غِرّهْ. مُناغاةٌ تُزيل الوحشهْ. وتؤنس الوحدهْ. وتخرجك من الرُُّوعَةِ إلى الرَّوْعهْ. وحين تُدركُ أن الكون تحجّرَ. تتفجرُ. فتغازل الأذهانْ. وتسيل في مَسارِب الأبدانْ. فتجري الرمال غدرانْ. والبحار تنبت ياسمين وأقحوانْ. قَدَرُها أن تُخَلْخل سكون العادةِ. وتقلق نوم السادةِ. هي سيف الكفاحْ. لمن نزع من كفه السلاحْ. بها يقام السِّلمُ. ويُطرد الغَمُّ. هي مركب المَلهوفِ. وجَدّة الأسماء والأفعال والحروفِ. والحكمة: أن لا مناص من الاستعارهْ. إذا رغبنا أن نُشعل في المخيلة الشرارهْ. ونستأصل من علمنا القذارهْ. ونُرْكِب أجيالنا عُبَاب المغامرهْ. فلو بايعها الناسُ. لكانت لكل منْهم إمارهْ.

 

 

 

 

Par موقع الكاتب الشاعر الباحث ا - Publié dans : تراتيل فرحاتية - Communauté : تأملات
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Partager    
Jeudi 15 juillet 2010 4 15 /07 /2010 19:12

ـ 2 ـ

 

ترتيلة العَذْراء

 

وكأني مريدْ. وأنا ألوذ بالقصيدْ. لأخبر أهْل الصفاءْ. حكاية العذراءْ. ولقد بَدتْ في عيون الدّهرِ. أنْعَم من أنامل البدرِ. وألذَّ من إِغْفاءة الفجرِ. وأحلى من الوصال بعد الهجرِ. السماء بها تَهيمُ. والبراءة فيها تقيمُ. والنظر إلى وجهها نعيمُ. تَرْفَل في الهدايهْ. وتعوذ من شيطان الغوايهْ. ونَمَت مع الأيامْ. وفاح من عودها عطر الغرامِ. ومن ثغرها مسكُ الصيامِ. فارتفعت من جوانبها الأعلامُ. وتوسعت في أوهامها دائرة الأحلامِ. ولم تعد تدري. مِن حولها ما يجري. طاف بها الأذنابُ. وطمع في جسدها الكلابُ. المُسنُّون منهم والشبابُ. الشياطين والأربابُ. فأيقنتْ ـ وهي البريئةُ ـ أنها ضحية اغتصابْ. فهامت على وجهها. تشكو إلى ربها. سَوْءَة أمرها. تفقَّدَها أهلُ البلدْ. وعلِموا أنها غادرتْ إلى عَمَدْ. هي بلدة ماؤها صَرَدْ. ونهارها رَمَدْ. وليلها قَتََدْ. لتداري الخطيئةَ. وتَستر الفضيحةَ. وتتسَوَّل النصيحةَ. فدُلّت على عجوزْ. خبير في فك الرموزْ. علَّها بعطفه تفوزْ. رَوَتْه الحكايهْ. من البداية إلى النهايهْ: "أتاني يا سيدي في المنامِ. رجل على هيئة طير الحمامِ. ودونَ أن يحيي بالسلامِ. نزع عني الثيابْ. وسقاني من كأسه بعض الشرابْ. وفي غيبوبة الدهشهْ. أحسست بالرَّعشهْ. أحسست بِماء دافئٍ يغشى أسفل البطنِ. وانتفضت كأنما أصابني مَسٌّ من الجنِّ. تناسيت الأمرْ. ومر شهر وشهر وشهرْ. وغزاني ألَمٌ في الظهرْ. انْحبسَ الدَّمُ. ولبسني الهَمُّ. وقصدتكَ. بعدما سمعت بكَ. ألتمس عندك الحلْ. الذي ينقدني من حجر الأهلْ. ويجفف عني عرق الذلْ." أجاب العجوز الحكيمْ. وقد اعتاد أنْ لا يُعَتّمْ: "هذا ليس بحملٍ. هو وَهْمُ التي لا تفطمُ." داع بين أهل عَمَدْ. الخبر النكدْ. فأحاطوا بالعجوزْ: "هذا شيخ خَرِفٌ. فشهادته لا تجوزْ." جرَّدوا العذراء من الحجابْ. فشع منها نور مِن صفائه أزهر اليبابْ. وتَحوَّل ماءً بَريق السرابْ. اندَهش النفيرُ. فنظر البصيرُ. وطال القصيرُ. سال اللُّعَابُ. وبَرَقت الأنيابُ. كلّ يريد شريحهْ. من جسد الفضيحهْ. وأشرق الأميرُ. بين حاشيته يسيرُ. له وجه كالبعيرِ. وأذنَانِ كالفطيرِ. ضئيل القامهْ. عظيم الهامهْ. يُبدي الشهامهْ. ويخفي اللآمَهْ. فما أن لَمَح العذراءْ. حتى جرى بين فخديه الماءْ. دنا من الشيماءْ. وصاح في وجه الدهماءْ: "اغربوا. لقد أرسلني ربِّي. لأميز لكم بين الصدق والكذبِ. فأمر بالعَسَسْ. الواقف إلى جواره لا يتنفسْ. أن تُحمل العذراء إلى قصره الكبيرِ. وتُمَدد فوق السرير الوثيرِ. فدخل وجه البَعيرْ. وأبصر الجسد المنيرْ. فأمسك بلَحْمَتي فكيهْ. على أطراف برديهْ. صرخت العذراء من الصداعِ. وصاح من بالخارج من الرعاعِ: "يحيى الأميرْ. صاحب القلب الكبيرْ." فخرج الجَلادْ. ليحدّث  العبادْ. ويُبَصّرَهم طريق الرشادْ: "اسمعوا مني باختصارْ. لقد حققت العذراء الإنتصارْ. فدعوها تعيش بينكم هنيئهْ. فإنها بريئهْ. وصدّقوا العجوزْ. فقد توفقَ في فك الرموزْ. فبرهنوا على أنكُم رجالْ. وخلّدوها بتمثالْ. وليكن على أفضل مِنوالْ.

 

 

Par موقع الكاتب الشاعر الباحث ا - Publié dans : تراتيل فرحاتية - Communauté : تأملات
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Partager    
Mercredi 14 juillet 2010 3 14 /07 /2010 19:52

 

ـ 1 ـ

 

ترتيلة العَوْسَج

 

وكأني مريدْ. وأنا ألوذ بالقصيدْ. ولقد خرجت بين الغسق والفجرِ. لأبايع ربة الشعرِ. فلبست ما غلا من الثياب. ورممت بقايا الرَّبَاب. وصعدت الجبلْ. قلبي يغمره الأملْ. جلست أتملى. لعلها تتجلى. فجأة لمَحْت طيفا يترقرق في الكهفِ. فخفَقَ صدري من اللهفِ. وقلت لنفسي. قلت لها بالحرفِ: " هي والله الربهْ. تقف على الرّبوه.ْ" دنوت على مهلٍ. وجهي يتقد بالخجلِ. شعري وقفَ. ريقي نشفَ. وبدا شبحها حليبا مُزِج بالزّيتْ. يلوح كأنه ثلج سقط عليه الغيثْ. ترتدي لباسا من عطر البنفسج. وبيمناها تمسك عصا من العوسج. أشارت إلى عود الغَرْقَدِ. وبلحن كترْجيع الهدهدِ. قالت: "في هذا تكمن الأسرارُ. لذا حمله الأخيارُ. أطلقه موسى. فإذا هو حية تسعى. وبه حطم محمد اللات والعُزّى. هو رمز الأتقياءْ. وتحت أغصانه تناغى الأنبياءْ." قالت: "هذا زمن أصبح فيه حائط الشعر قصيرْ. وكل من تهجى بيتا أمسى أميرْ. وعندي يأمل أن يكون لعشيرته سفيرْ. هيهات يا مريدْ. أن يلقى عندي ما يريدْ. دُفنت القوافي في صحراء الغَميرْ. واليوم مركبها عسيرْ." قالت: "ولأنك الوحيدْ. الذي تعَبَّد طويلا في محراب القصيدْ. وأزال عنها الصدأ والصديدْ. فإني اصطفيتك لتكون للشعراء نذيرا. وللمريدين بشيرا." قالت "قلِ انبُذوا شعر التقليدْ. وبايعوا الشعر الوليدْ. الذي أوحت به الربّهْ. وسرى سحره في العمامة والجُبَّهْ. ولْيكن الأول من أبريلْ. يوم عيد تُبَجّل فيه التراتيلْ." قالت: "يومها طلِّقوا المدن والبوادي. وتزوجوا الجبل والوادي. لتروا بالبصيرةِ. سر الطبيعةِ. وما تخفي. تمزج عناصر الحياةَ. وتصفي. تتلبسها الخطوط والألوان والأصواتَ. ثم تُعري." قالت: "وحين تعودون في المساءْ.  أطفال وشيوخا ونساءْ. ستدركون أن حياتكم وهْمٌ كبيرٌ. والسلامة تكْمُن في الرحيلِ. بين اليابسة والغديرِ." قالت: "اذهب يا نبيلْ. وانشر بين أهلك التراتيلْ. ولا تعد لي ثانيهْ. فأنا الآن فانيهْ. لقد لقنتك ما عندي. وأوْفيت لك بوعدي." انتبهتُ والعرق من جبيني يرْشحُ. والرعشة في جسدي تمرحُ. ونزلت الجبلْ. أمشي كمن به خَبَلْ. أتلو كلاما أبكَمْ. به وحدَها أعلمْ. فخذوا عنّي ما أمْلته الرّبهْ. ولا تؤاخذوني بكل هفوهْ. فما أنا إلا بشرْ. آخر محطته في السفرْ. حفرة بين الحفرْ.

Par موقع الكاتب الشاعر الباحث ا - Publié dans : تراتيل فرحاتية - Communauté : تأملات
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Partager    
Samedi 26 juin 2010 6 26 /06 /2010 00:39

أيام في العزلة: اليوم الواحد والعشرون 

 

وأنا ألتفت إلى الماضي الذي بدأ يبتعد شيئا فشيئا بدا لي أني الآن فقط أستعيد عافيتي، وأستعيد الكثير مما أخذ مني لحظة سهوي عن نفسي وأحلامي التي أغفلتها ببلادة، وما كنت لأمسك زمام حياتي من جديد، وأنظف أحاسيسي التي أطعمتها الزيف لأمد طويل، وأفكاري التي تفوح عفنا لولا هذه العزلة التي علمتني أن الصمت هو أعظم حكمة نتعلمها في الوحدة..إنه البحيرة الهادئة التي لا تسمع من ماءها إلا هسيسا ينعش السمع، هسيس يحدث كلما هبت دفقة نسيم ناعم يغازل وجه البحيرة.

الصمت الطويل الممتد، والنظرة الثاقبة منك إلى الكون، والرؤية الساكنة التي تَسقط على الأشياء، والأذن المرهفة المفتوحة على عوالم الذات الداخلية، ومواهبك الفطرية التي أهملتها، كل هذا يقودك إلى مملكة الحكمة.

جميع الحواس إن أنت استعملتها بطريقة مختلفة عما كنت تستعملها من قبل تفتح لك مسالك لم تخطر لك قط على بال، تنير لك الردهات والأنفاق، وتمنحك إحساسا جديدا، ورؤى تكشف المستور، وتعري المحجوب..

لن تحتاج هنا إلى المعلم الأول أو الأخير لتكتسب الحكمة أو تنال مقام المرجعية، تحتاج فقط إلى تجديد رؤيتك ورؤاك، والثقة في حسك وحدسك، والاطمئنان إلى روحك وجسدك لتكون عظيما في ضئالتك، متواضعا في شموخك، شقيا في سعادتك، راجلا في ركوبك، متيقظا في نومك، صاخبا في سكونك.

هكذا يولد كل شيء منك من جديد عندما تواري الماضي الثقيل بحكايات السحرة والمشعوذين والمرعوبين من حياة لا حقيقة مطلقة فيها خلفك، وتسد كل الثقوب التي يمكن لهذا الماضي أن ينفذ منها، وبالتالي ينفتح المستقبل أمامك بكل مصراعيه لتبصر مشاهد منفلتة كانت في خيالك مجرد احتمال وإمكان، وإذ تشاهدها رؤية العين تدرك كما من الوقت أضعت من حياتك..بل ما كنت أبدا لتكتشفها لو داومت وأدمنت استهلاك حياتك وسط القطيع.

صحيح أن رؤية المستقبل من الأمور المحبوبة والمرغوب فيها لأننا نسعى ونتطلع إلى معرفة ما سيحدث لنا أو لعالمنا قبل أن نعيش الحدث وهو يحدث، لأننا في هذه الحالة سنستعد له  بعد أن خلقنا  ألفة بيننا وبينه وجردناه  من روح المبادرة والمباغتة. هذا ما يفسر ميلنا إلى التنجيم والرغبة في استطلاع الغيب، إلا أننا وفي ثقافتنا اليومية نعطي الأولوية المطلقة للماضي، نحتمي به، ونتمسح بأذياله، ونرجو أن يحمينا من مستقبل غير مضمون، بل من مستقبل متروك للغيب، فعندما نتأمل الزمن في اللغة العربية فهو لا يخرج عن زمنين: الماضي والحاضر، وإذا ما رغبت في استعمال الفعل الدال على المستقبل يكفيك فقط أن تضيف حرف "السين" فتحصل على المطلوب، وكأن هذا الأزرق المقيم في  مكان ما من الذات والكون لا يساوي إلا حرف همس صغير "السين"..وكأن هذا المستقبل الذي يؤرق الأمم، وتُجَيَّش له من العقول والمؤسسات والإمكانيات ما لا يعد ولا يحصى لا يساوي إلا حرف "السين".

افتح عينيك على الأزرق البعيد، وفجر مستنقع الماضي ليجري الماء الراكد نحو الأزرق العظيم،، وانظر إلى نفسك قبل أن تنكرك نفسك، واترك الغير لتدرك ذاتك، دع الآخر في مراغته، فأنت هو هذا المدى: أنت هو الأزرق البعيد.

 

Par موقع الكاتب الشاعر الباحث ا - Publié dans : أيام في العزلة - Communauté : تأملات
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Partager    

Recherche

Derniers Commentaires

Profil

  • موقع الكاتب الشاعر الباحث ا
  • Le blog de الأحلام الآتية
  • Homme
  • maroc azilal
  • photo art Culture photographie poésie
  • * شاعر وكاتب وباحث. * poète ecrivain chercheur.

Calendrier

Juillet 2010
L M M J V S D
      1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 31  
<< < > >>

Présentation

Images Aléatoires

  • وثيقة 68
  • وثيقة 66
  • ها ذا أنا
  • الفرس 08
  • حي - دوار أقرمود
Créer un blog gratuit sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus - Articles les plus commentés